مرحبا بكم في جهاز المسؤولية الطبية 
الجهاز جهة حكومية مستقلة تأسست عام 2020 بموجب القانون رقم 70 لسنة 2020 بشأن مزاولة
مهنة الطب والمهن المساعدة لها وحقوق المرضى والمنشآت الصحية،
نطاق العمل
يشمل الجهاز في عمله وصلاحياته جميع المهن الطبية والمهن المساندة في كل من القطاع العام والقطاع الأهلي دون غيره ويختص في إبداء الرأي الفني في كل الموضوعات التي تعرض عليه من خلال الشكاوى، والبلاغات، والمحاضر، والتقارير، والقضايا، والدعاوى المتعلقة بالأخطاء الطبية والمخالفات المهنية المرتكبة.
مقتضيات النزاهة
التزاماً بموجب الحياد ومقتضيات النزاهة، لم يجز القانون لأي عضو في لجان التحقيق التي يشكلها الجهاز أن يشارك في المداولات، أو التصويت، أو اتخاذ أي إجراء، أو قرار، أو الإدلاء برأي في حالة معروضة، يكون له فيها مصلحة مباشرة أو غير مباشرة، أو بينه وبين أحد أطرافها صلة قرابة أو مصاهرة إلى الدرجة الرابعة، أو خصومة قضائية أو مهنية سابقة، أو ارتباط بعمل تجاري أو مهني حالي أو سابق.
سرية المعلومات
يلتزم رئيس الجهاز ونائبة وكافة العاملين في الجهاز بسرية المعلومات التي يحصلون أو يطلعون عليها ضمن نطاق أداء أعمالهم حتى بعد الانتهاء أو ترك أو توقفهم عن أداء تلك الأعمال، ولا يجوز لهم استخدام تلك المعلومات إلا وفقا للقانون كما يحظر التدخل في عمل الجهاز أو اللجان التابعة له من الناحية الفنية أو عرقلة سير العمل فيها.
عن الجهاز
عن الجهاز
الجهاز جهة حكومية مستقلة تأسست عام 2020 بموجب القانون رقم 70 لسنة 2020 بشأن مزاولة مهنة الطب والمهن المساعدة لها وحقوق المرضى والمنشآت الصحية،
وتنفيذا للقانون صدر المرسوم الأميري رقم 47 لسنة 2022 بتعيين رئيس الجهاز ونائبه بتاريخ 22 فبراير 2022. وفقا للمادة 37 من القانون 70 لسنة 2020، يختص الجهاز دون غيره من خلال اللجان التي يشكلها بإبداء الرأي الفني في كافة الموضوعات التي تعرض عليه من خلال الشكاوى والبلاغات والمحاضر والتقارير والقضايا والدعاوى المتعلقة بالأخطاء الطبية والمخالفات المهنية المرتكبة من قبل مزاولي المهنة، أو المنشآت الصحية او مديريها من حيث تحقق الخطأ الطبي أو المخالفة المهنية من عدمه سواء في القطاع الحكومي أم الأهلي
خدماتنا
خدمات الجهاز
أخبارنا
أخبار الجهاز
سبتمبر 9, 2026 | 12:29 م
الكويت تحقق انجازاً عربياً و تحصد المركز الأول
الكويت تحصد المركز الأول في «المبادرة الذهبية» للتميز في الرعاية الصحية حققت دولة الكويت، ممثلةً بجهاز المسؤولية الطبية، المركز الأول في محور القيادة والحوكمة والتحسين المستمر ضمن الدورة السابعة من شهادة المبادرة الذهبية (Gold Initiative Certificate...
قراءة المزيد
يوليو 22, 2026 | 9:33 ص
منظمة الصحة العالمية تعتمد جهاز المسؤولية الطبية مركزا مرجعيا عالميا في مجال المسؤولية الطبية
حقق جهاز المسؤولية الطبية إنجازًا دوليًا جديدًا باعتماده مركزًا متعاونًا مع منظمة الصحة العالمية (WHO Collaborating Centre for Medical Responsibility)، ليصبح مرجعًا عالميًا في مجال المسؤولية الطبية، وذلك لمدة أربع سنوات تمتد من يوليو 2026 وحتى يوليو ...
قراءة المزيد
يونيو 17, 2026 | 9:40 ص
جهاز المسؤولية الطبية بالكويت يحصد المركز الأول ضمن مبادرة التميز الصحي العربية
جهاز المسؤولية الطبية بالكويت يحصد المركز الأول ضمن مبادرة التميز الصحي العربية حصل جهاز المسؤولية الطبية في دولة الكويت على المركز الأول عربياً في محور القيادة والحوكمة والتحسين المستمر ضمن الدورة السابعة من مبادرة التميز الصحي العربية التي ينظمها ...
قراءة المزيد
كل الأخبار
فعاليات
فعاليات الجهاز
أغسطس 13, 2026 | 9:18 ص دورة"حوكمة المؤسسات الحكومية" – دبي" قراءة المزيد
كل الفعاليات
الأسئلة
الأسئلة الشائعة

وفقا ً للمادة 49 من القانون 70 لسنة 2020 إذا اعترض أي من ذوي الشأن على تقرير اللجنة خلال المدة المحددة يجب على الجهاز إعادة بحث الموضوع مرة أخرى عن طريق تكليف لجنة أخرى لنظر الاعتراض، يتم تشكيلها بالاشتراطات والاعتبارات التي يراها مناسبة بما لا يخالف الأحكام المقررة بهذا القانون. 

  • عدم اختصاص جهاز المسؤولية بالتحقيق مع منشآت غير مرخصة من إدارة التراخيص الصحية بوزارة الصحة. 

 

فور صدور التقرير النهائي 

لا يوجد علاج في جهاز المسؤولية الطبية. ولا يوجد مواعيد إثبات حالة المريض قبيل تشكيل لجنة فنية للتحقيق. 

60-180 يوم ويعتمد على عدة عوامل خارج عن إرادة الامانة العامة للجان.

 لا يحق لمقدم الشكوى استلام نسخة من الملف الطبي الخاص بالمنشأة الصحية لا يوجد نص صريح في قانون رقم (70) لسنة 2020 ينص بعبارة مباشرة على “تسليم نسخة من الملف الطبي”، إلا أن المواد المتعلقة بحقوق المريض وسرية المعلومات الطبية هي الأساس القانوني الذي يُستند إليه في طلب الاطلاع أو الحصول على البيانات الطبية. 

أهم المواد في قانون مزاولة المهنة 70 لسنة 2020 ذات الصلة بالملف الطبي :  

المادة (13): تحظر على مزاول المهنة إفشاء أسرار المريض أو بياناته الطبية إلا في الحالات التي يجيزها القانون. وهي المادة الأساسية المتعلقة بسرية الملف الطبي وحماية المعلومات الصحية.   

المادة (21): أوجبت حفظ ما يتعلق بتصوير المريض أو حالته الطبية في ملفه الطبي أو في مكان آمن يحفظ الخصوصية ويصون سرية البيانات الطبية.   

المادة (31): نصت على تزويد الممثل القانوني للمريض بالمعلومات الطبية، ويستفاد منها إقرار حق المريض أو من يمثله قانوناً في الحصول على المعلومات الطبية المتعلقة بحالته الصحية 

يعتمد على عدة عوامل خارج عن إرادة الامانة العامة للجان. 

  1. 1- وضوح موضوع الشكوى واستكمال أركان المسؤولية الطبية. 

  1. 2- توفر ووصول الملفات الطبية للمريض لإدارة الأمانة العامة للجان. 

  1. 3- توفر أطباء في التخصص محل الشكوى دون وجود أي تعارض مصالح مع أطراف الشكوى. 


إذا تم تشكيل لجنة تحقيق وصدور التقرير النهائي بعد الاعتراض أو انتهاء مهلته لا يتم   إعادة بحث الموضوع مرة أخرى. 

ساعات العمل من الساعة 8 ص إلى الساعة 12 ص.

وفقا ً للمادة 49 من القانون 70 لسنة 2020 يصبح التقرير نهائيا إذا لم يعترض عليه خلال المدة المذكورة. 

الدخول لموقع جهاز المسؤولية وملء بيانات استمارة تقديم الشكوى.  

وفقاً للمادة 44 من القانون 70 لسنة 2020 إذا لم يحضر المخالف أمام اللجنة رغم إخطاره، جاز إصدار التقرير في غيبته، حتى لو تضمن توقيع عقوبة تأديبية عليه 

 لا، عدم اختصاص الجهاز بالمطالبات المالية

وفقاً للمادة 75 من القانون 70 لسنة 2020 يعاقب كل من رخص له في مزاولة المهنة عند ثبوت مخالفته لأحكام لهذا القانون أو اللوائح أو القرارات الصادرة تنفيذا له بالعقوبات التأديبية الآتية: 

  1. 1- التنبيه 

  1. 2- الإنذار. 

  1. 3- فرض جزاءات مالية حسب جسامة المخالفة بما لا يجاوز ألف دينار ولا يقل عن مئة دينار 

  1. 4- وقف ترخيص مزاولة المهنة وقفا مؤقتة لمدة لا تجاوز سنة واحدة. 

  1. 5- إلغاء أو سحب ترخيص مزاولة المهنة. 

  • الفرق بين الخطأ الطبي والمضاعفات الطبية من أهم المسائل التي تنظر فيها لجان المسؤولية الطبية، لأن حدوث ضرر للمريض لا يعني بالضرورة وجود خطأ طبي. 

أولاً: الخطأ الطبي هو: 

“إخلال مزاول المهنة بالأصول العلمية أو المهنية الثابتة أو تقصيره في بذل العناية الواجبة التي يقتضيها مستوى المهنة وظروف الحالة. ويتحقق الخطأ الطبي عندما يكون الضرر ناتجاً عن فعل أو امتناع يمكن نسبته إلى الممارس الصحي، مثل: 

  1. التشخيص الخاطئ الناتج عن إهمال أو تقصير. 

  1. إجراء طبي دون اتباع الأصول العلمية المتعارف عليها. 

  1. إعطاء دواء غير مناسب رغم وجود موانع استعمال واضحة. 

  1. عدم متابعة حالة المريض بما تقتضيه المعايير المهنية. 

 

ثانياً: المضاعفات الطبية هي: 

“آثار أو نتائج سلبية قد تحدث رغم اتباع الأصول العلمية والمهنية السليمة وتقديم الرعاية الطبية وفق المعايير المعتمدة.” 

ومن أمثلتها: 

  1. نزيف متوقع أو معروف بعد الجراحة. 

  1. التهابات قد تحدث رغم اتخاذ الاحتياطات اللازمة. 

  1. فشل بعض العمليات أو عدم تحقيق النتيجة المرجوة رغم سلامة الإجراء. 

  1. الحساسية الدوائية غير المتوقعة التي لا يمكن التنبؤ بها مسبقاً. 

  • المضاعفات الواردة (المتوقعة) 

هي المضاعفات المعروفة علمياً والمذكورة في المراجع الطبية والتي قد تحدث بنسبة معينة، مثل: 

  1. التهاب الجرح بعد العملية. 

  1. تجلط الأوردة بعد بعض الجراحات. 

  1. النزيف بعد العمليات الكبرى. 

ولا تعد خطأً طبياً متى تم: 

  1. اتباع الأصول الطبية السليمة. 

  1. إبلاغ المريض بالمخاطر المتوقعة عند الاقتضاء. 

  1. التعامل مع المضاعفة بشكل مهني عند حدوثها. 

المضاعفات النادرة هي المضاعفات المعروفة علمياً، ولكن نسبة حدوثها قليلة جداً، مثل: 

  1. فقدان البصر بعد بعض العمليات بنسبة ضئيلة للغاية. 

  1. حساسية مفرطة نادرة تجاه دواء معين. 

  1. إصابة عصبية نادرة رغم سلامة الإجراء الجراحي. 

وهذه أيضاً لا تشكل خطأً طبياً بمجرد حدوثها، ما دام الطبيب قد التزم بالأصول المهنية ولم يصدر منه تقصير أو إهمال. 

“إن مجرد وقوع مضاعفة طبية أو عدم تحقق النتيجة العلاجية المرجوة لا يعد بذاته دليلاً على وقوع خطأ طبي، طالما ثبت أن الممارس الصحي التزم بالأصول العلمية والفنية المستقرة في المهنة وبذل العناية الواجبة. وتبقى المضاعفات الواردة أو النادرة الحدوث من المخاطر الطبية المعروفة التي قد تقع رغم سلامة الإجراء الطبية. 

كل الأسئلة
اتصل بنا
تسعدنا الإجابة على أي أسئلة تراودك
اشترك لمعرفة آخر أخبار الجهاز